الخميـس 20 ذو القعـدة 1431 هـ 28 اكتوبر 2010 العدد 11657
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع







 

الصومال: رئيس البرلمان يعمق خلافاته مع الشيخ شريف بتأجيل التصويت على فرماجو

الطموحات والخلافات الشخصية تهدد السلطة الانتقالية بالانهيار

القاهرة: خالد محمود
استمرارا لمسلسل خلافاته مع الرئيس الانتقالي الصومالي، الشيخ شريف شيخ أحمد، قرر رئيس البرلمان الصومالي، شريف حسن آدم، تأجيل الجلسة التي كان مقررا أن يعقدها البرلمان أمس للتصويت على منح الثقة لرئيس الوزراء الجديد محمد عبد الله فرماجو، إلى أجل غير مسمى.

وقال عوض عشرة، عضو البرلمان الصومالي ورئيس لجنته الإعلامية، لـ«الشرق الأوسط» عبر الهاتف من العاصمة الصومالية مقديشيو، إن جميع أعضاء البرلمان الموجودين في المدينة تلقوا رسالة مقتضبة ومفاجئة من رئيس البرلمان، شريف آدم، تبلغهم تأجيل الجلسة التي كانت مقررة أمس إلى وقت لاحق لأسباب فنية غامضة.

وأوضح عشرة أن أعضاء البرلمان يواصلون اجتماعاتهم، في محاولة لإيجاد حل لما وصفه بالأزمة الخطيرة التي اندلعت خلال الأسبوعين الماضيين بين طرفي السلطة الانتقالية (الرئيس ورئيس البرلمان) في أسرع وقت ممكن، لتجنب انهيار السلطة الانتقالية التي يترأسها الشيخ شريف.

واعتبر عشرة أن استمرار هذه الخلافات ليس في صالح الشعب الصومالي الذي عانى وما زال يعاني الآثار المدمرة للحرب الأهلية التي نشبت منذ نحو عشرين عاما بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع محمد سياد بري.

ودعا عشرة الرئيس الانتقالي ورئيس البرلمان إلى الإسراع في حل الخلافات العاصفة بينهما في أسرع وقت ممكن، حتى لا تنهار ترويكا السلطة الانتقالية (الرئيس والبرلمان والحكومة).

وأكد عشرة أن الخلافات والطموحات الشخصية تقف وراء هذه الأزمة التي لا تزال عصية على الحل، في ظل رفض الطرفين أي وساطات خارجية خاصة من إثيوبيا، لافتا إلى أن المشهد السياسي الراهن يعيد إلى الأذهان الخلافات التي اندلعت بين الشيخ شريف ورئيس البرلمان السابق عدن مادوبي الذي اضطر في نهاية المطاف إلى الاستقالة من منصبه.

وبينما سرب مكتب الشيخ شريف معلومات عن اعتزامه الدعوة قريبا إلى عقد جلسة طارئة للبرلمان في حالة استمرار رئيس البرلمان في تعطيل عمل البرلمان ومنعه من الانعقاد للتصويت على رئيس الوزراء الجديد فرماجو - اعتبر رئيس لجنة الإعلام بالبرلمان الصومالي لـ«الشرق الأوسط» أنه ليس هناك ما يدعو إلى اتخاذ الشيخ شريف هذه الخطوة في الوقت الراهن.

وجاء تأجيل اجتماع البرلمان ليدخل الصومال في معترك أزمة سياسية وقانونية جديدة، على الرغم من تأكيد الحكم الذي أصدرته المحكمة الدستورية العليا، التي رأت أن التصويت الشرعي والقانوني في البرلمان يكون برفع الأيدي وليس في جلسة سرية كما كان يريد رئيس البرلمان.

واعتبرت المحكمة في الحكم، الذي تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه، أن الدستور القديم للدولة الصومالية الذي كتب في مطلع الستينات هو الأحق بالاتباع من اللائحة البرلمانية للبرلمان المؤقت، مشيرة إلى اعتياد البرلمان التصويت في السابق في جلسات علنية ومفتوحة.

ورفض رئيس الحكومة الصومالية الجديد فرماجو، الذي اجتمع صباح أمس مع الشيخ شريف، التعليق لـ«الشرق الأوسط» على هذه التطورات واكتفى في تصريحات مقتضبة بالقول: «لننتظر ونرَ».

وكان مقررا أن يعقد أعضاء البرلمان المكون من 550 عضوا اجتماعا أمس للتصويت على منح الثقة لفرماجو، بعدما تعطل انعقاد هذه الجلسة ثلاث مرات خلال أقل من أسبوع واحد.

وكانت الخلافات قد اندلعت بين الرئيس الانتقالي ورئيس البرلمان بعدما طالب الشيخ شريف، رئيس البرلمان، بعدم عرقلة النواب عن أداء واجباتهم الدستورية وعدم معارضة رغبتهم في التصديق على تعيين فرماجو.


التعليــقــــات
علي الجبربي ssc، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/10/2010
الملاحظ ان الخلافات الصومالية لن ولم تنتهي،فهي مصالح شخصية واجندات خارجية بالمقام الاول لا اكثر ولااقل؟
يتحدثون عن دستور قديم وجديد وعملات قديمة وجديدة وجواز سفر جديد واخر قديم وادارات محلية غير متجانسة
واخرى تطالب بانفصال وقرصنة بحرية لا حدود لها ولا ننسى نهب الثروات والنفايات السامة التي تلقى في المياه الاقليمية
والتي تهدد الحياة البحرية والسكانية لمواطني السواحل والقرصنة الدينية من ذبح للابرياء وقصف لبيوت الفقراء وتهجير
قسري بفعل الالة الحربية الافريقية؟وبين هذا وذاك خلافات الشريفين تصب النار على الزيت،في الحقيقة الصوماليون فشلوا
في ايجاد صيغة للتعايش فيما بينهم فحكموا الغريب في كل صغيرة وكبيرة،فشلوا في ارسال رسالة ايجابية للمجتمع الدولي
مفادها بان الصومال للصوماليين،تضارب المصالح هو سبب انهيار البلد وغرقه وكأننا في غابة والكل يريد ان ينهب البلد
تحت مسميات واهية تذكرنا بالعصر الجاهلي،الحل العسكري لن يفيد بل الحل بالعودة لتعاليم الدين الحنيف ونبذ العنف
والجلوس معا لاذابة الجليد،ثانيا اعادة الحقوق لاصحابها وعقد مؤتمر شامل يعقد في الداخل لا يستثنى منه احد،والا فعلى
الدنيا السلام
عبدالقادر جيلاني، «المملكة المتحدة»، 28/10/2010
من الواضح أي شخص يعتقد ان الحالة الصومالية تتغير بعد نصب رئيس وزراء جديد في مقديشو انه يتوهم ويحلم بأحلام
بعيدة المنال. فهل السماء تمطر ذهبا بعد تنصيب الرجل؟ لا وألف. بعد سقوط الدكتاتور الجاهل زياد بري وهروبه من
مقديشو دخلت الصومال في دائرة مفزعة وخاصة بعد أن سيطر الغوغوئيين (الهوية) وخاصة هبرغدر. ولايمكن أن تحل
المشكلة الصومالية أبدا الي بتنظيف العاصمة والمذن المجاورة من هذه المجموعات المتخلفة التي لاترغب إعادة النظام
وحكم الدولة. هذا هو لب المشكلة من كان يريد الحل فلابد أن يبدء بإجبار قرصنة المذن ترك العاصمة والمذن القريبة التي
إغتصبوها ورجوع الي مناطقهم الأصلية في وسط الصومال. يومها إنشاء الرحمن تأتي السلام وبعد الدولة الصومالية.
مقتطفـات مـن صفحة
الرأي الرياضي
«جنّي» يحكم مباراة كرة قدم
مالك وتيسير!
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)